بسم الله الرحمن الرحيم

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا (سورة الاسراء –الآية ١)

قد سطر الدكتور السيد عزيز قطب الدين بن سيدنا خزيمة قطب الدين رض المقالة الآتية في سنة  ٢٠١٧ الميلادية.

سيدنا طاهر فخر الدين طع داعي رسول الله صلع الذي يقيم الشريعة اليوم التي بدأ شرعها النبي يوم مبعثه. ولما كان الغير يبدلونها ويحولونها وينسونها ويضعونها حتى انهم لا يثبتون لها معنى، كان سيدنا خزيمة قطب الدين — وبعده سيدنا طاهر فخر الدين -- يدوم على الشريعة ويرغّب الناس في العمل بأوضاعها واحكامها. الداعي بالحقيقة لا يترك الشريعة المحمدية ابدا. فاذا نذكر رسول الله في مثل هذا اليوم ينبغي لنا ان نشدّد عزمنا في تباعة شريعته. وفّق الله المؤمنين ان يقوموا بأحكام الشريعة ويتبعوا حافظ الشريعة، الامام وداعيه. قد اخبر جبرئيل رسول الله ان الملأ الاعلى يتخاصمون فيما هو اكبر فضلا، اسباغ الوضوء في السبرات، او نقل الاقدام الى الجماعات، او انتظار الصلوة بعد الصلوة.

الآخر من هذه الاعمال الفاضلة ذو اهمية خاصة اليوم. معنى الصلوة دعوة الامام وداعيه في وجه  من وجوه المعاني. ومعنى انتظار الصلوة بعد الصلوة شوق السباقة في تلبية دعوة الامام او الداعي بعد وفاة ناصه. فكثير من المؤمنين قد اجابوا دعوة منصوص سيدنا برهان الدين الداعي الثالث والخمسين سيدنا خزيمة قطب الدين رض بعد وفاة سيدنا برهان الدين رض مسارعين، وأجابوا دعوة منصوصه سيدنا طاهر فخر الدين طع بعد وفاته. وندعو الله تعالى ان يوفق اخواننا واخواتنا الذين تأخروا وتوقفوا في اجابة الداعي لأي سبب كان، ليجيبوا اذان داعي رسول الله صلع. وطول الله عمر سيدنا طاهر فخر الدين الشريف ليهدينا الى شريعة رسول الله صلع في مثل هذا الزمان، زمان التغير والظلام.