بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها الطيب والطاهر * يا من سناه في الورى زاهر

(من قصيدة مباركة صنفها سيدنا طاهر سيف الدين رض)

 قد سطر الدكتور السيد عزيز قطب الدين بن سيدنا خزيمة قطب الدين رض المقالة الآتية في سنة  ٢٠١٧ الميلادية.

 شهر ربيع الآخر شهر المواليد: ميلاد امام الزمان ص في اليوم الرابع والعشرين، ومواليد ثلاثة دعاة مطلقين، الثاني والخمسين ، والثالث والخمسين ، والرابع والخمسين داعي الزمان طع.(في اليوم العشرين، واليوم التاسع والعشرين، واليوم السادس والعشرين). جرت البركات من اول الشهر الى آخره بلا انقطاع.

 قد القى سيدنا خزيمة قطب الدين رض بيانه الأخير يوم ميلاده في موضع بيكرسفيلد، كاليفورنيا -- عُرضت القطعات الصوتية من ذلك البيان هنا. وفي ذلك البيان المبارك ونشر ثمين درر دعاءه للمؤمنين. ثم قال "ان ولدي الأغر طاهر، ميلاده يوم السادس والعشرين من هذا الشهر، بين ميلاد الداعيين، الثاني والخمسين والثالث والخمسين. فقد بلغته بركات كليهما. واني محتفل ذلك الميقات ايضًا."

 اليوم نفهم المعنى الغزير في كلمات سيدنا خزيمة الدين المذكورة – ما كان محتفلاً ميلاده فقط، بل كان يومئ الى نظراته على منصوصه. وكان يشير الى مقامه العالي واجتماع بركات الذاتين الشريفين الداعيين الثاني والخمسين والثالث والخمسين في ولده ومنصوصه سيدنا طاهر فخر الدين.

 فاذا نحتفل خمسين عاما من حياة سيدنا طاهر فخر الدين طول الله عمره الشريف الى يوم الدين بين الميلادين، نقف لحظة ونذكر رأفة الداعي الثاني والخمسين والداعي الثالث والخمسين. ونستبشِر  بحضور منصوصهما بيننا. ونحتفل بيوم ميلاده الخمسين ندعو الله تعالى ان يوفر لنا ولذرياتنا احتفال سعادة ميلاده المئوي يوما ما. ويُديم سريان بركات الدعاة المطلقين لا سيما الداعي الثاني والخمسين والداعي الثالث والخمسين منهم الينا بوساطة منصوصهم حقًا الداعي الرابع والخمسين سيدنا طاهر فخر الدين.

 واذا نحتفل باستواء سيدنا طاهر فخر الدين طع على عرش الدعوة ، ندعو الله تعالى ان يُسعدنا ببشارة الفتح المبين لسيدنا طاهر فخر الدين طع عن قريب.