يقول الله تعالىٰ في كتابه الكريم: "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ " (سورة النساء: ٥٩)، ولولا مقامات الائمة عليهم السلام بعد رسول الله صلع لخلىٰ هذا القول من المحصول بعد وفاة النبي، والمنازعات لم تزل باقية مكانها،
وإن رجلا يملك محلا صغيرا، معتن بمن يحافظ عليه ومن يورثه بعده، اتظن ان رسول الله لم يكن له اهتمام بالموضوع؟

أثبت سيدنا فخر الدين في المجلس السابق وهو المجلس التاسع من مجالس الحكمة احتياجَ الناس الىٰ هادٍ يهديهم الىٰ سبيل النجاة،

فمن هو – اذاً؟ من هو خليفة الله في ارضه؟ كيف يُعرَف وما هي عَلامته؟ الـمُدّعون كثيرون والمذاهب شتّٰى، كل مذهب له رئيس يتبعه اهل ذلك المذهب، فكيف تعرف من هو صاحب الحق؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذا السؤال المهم في هذا المجلس وهو المجلس العاشر من مجالس الحكمة،