القران الكريم يؤكد تارة ان الله تعالىٰ يدرك الابصار ولا تدركه الابصار، وتارة يثبت رؤيتنا لوجهه الكريم بقوله تعالىٰ فأينما تولوا فثم وجه الله، فأي القولين نصدق، أندركه ونراه أم لا؟ فإن لم نكن ندركه ونراه، فكيف نؤمن به؟ وما الدليل على وجوده سبحانه وتعالىٰ؟ في اول مجلس من مجالس الحكمة يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة الخطيرة،