وكيف يتعود المؤمن بعادات الخير؟ وكذلك كيف يتجنب عادات الشر حتى يسلم من ضررها؟

يقول الله تعالىٰ في كتابه الكريم، " يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ"،

ان الانسان في أكثر الأوقات يجد صعوبة في احتفاظ بعض وقته لأعمال الخير، فنفسه الحسية الشهوانية تجذبه الى الدنيا العارضة والفانية، يقول صاحب الرسائل – رسائل اخوان الصفاء – "العادة طبيعة خامسة"، ما معنى ذلك؟ وكيف تصير العادة طيبعة الانسان؟

إذا عمل المؤمن حسب إرشادات أولياء الله وتعود بعادات الخير، فما انتفاعه في الدارين،

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس الثامن والثلاثين من مجالس الحكمة،