هذه الدنيا نشأةٌ ثانية، وقد خلق الله تعالىٰ النشأة الأولىٰ قبل، وهذا علم الغيب الذي يطلعنا عليه علماء الحق، ولكن ما هي الدلائل علىٰ كون هذه الدنيا نشأة ثانية في القران الكريم؟ وما الدلائل علىٰ ذلك في احاديث نبينا الكريم صلع؟

يقول الله تعالىٰ في آية من آيات الذكر الحكيم، "ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت"، فما هو الدليل في هذه الآية – وغيرها من الآيات –على كون الدنيا نشأة ثانية؟

ويقول الله تعالىٰ مخاطبا لرسوله في حديث من الاحاديث القدسية "لولاك لما خلقت الافلاك"، فما هو الدليل في هذا الحديث وغيرها من احاديث رسول الله على كون الدنيا نشأة ثانية؟

واذا ثبت بدلائل القران والحديث ان هذه الدنيا نشأة ثانية، فما العلة في خلقها؟ وما هي مواعظ سيدنا المؤيد الشيرازي للمؤمنين وهو يذكر هذه النشأة الثانية؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس الخامس والستين من مجالس الحكمة،