يقول الله تعالىٰ في القران المجيد في شأن الائمة الطاهرين انهم هم الامة والوسط بقوله "وكذلك جعلناكم امة وسطا"، فما معنى ذلك؟ وما الحكمة فيه؟

فما هو الطريق الوسط؟ وما الفائدة في سلوكه؟

والمؤمن التابع للموالي الكرام، كيف يسلك السبيل الوسط في حياته، وكيف يحتفظ على التوازن فيها؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس الثامن العشرين من مجالس الحكمة،