يقول الله تعالىٰ في القران الكريم " يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"،

وما كان عمل امير المؤمنين مولانا علي ابن ابي طالب صع عند نزول هذه الآية؟

يقدم المؤمنون والمؤمنات لصاحب الحق مبلغا ماليا هدية منهم يسمونه السلام، وهذا من تقاليد الدين المعروفة، فلماذا يقدمونه؟ وما الفضل والثواب في ذلك؟

وهل يحتاج صاحب الحق هدية السلام؟ فإن لم يكن ذلك فلماذا يقبلون هدية السلام من المؤمنين؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس السابع والثلاثين من مجالس الحكمة،