لقد وصف الله تعالىٰ رسول الله وهو سيد المرسلين وخاتم النبيين بالخلق العظيم بقوله "انك لعلىٰ خلق عظيم"، ما الحكمة في وصفه بهذه الصفة؟ هل يكفي الايمان ومحبة الله تعالىٰ واوليائه لدخول الجنة؟ لماذا يجب علينا تهذيب الاخلاق علاوة على العبادة والايمان؟ لماذا قُرِنت الاخلاق الحميدة بالايمان؟

وما هي مكارم الاخلاق؟ وما هي الاخلاق التي علىٰ المؤمن ان يتصف بها؟ وما الخصائل التي عليه تجنبها؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذا الأسئلة في المجلس التاسع عشر من مجالس الحكمة،