تناولت المجالس السابقة موضوع اختلاف الشيعة والسنة، وموضوع اختلاف الفرقة الزيدية في عصر الامام الرابع محمد الباقر صع، وفي المجلس السابق – المجلس الحادي والخمسين - بدأ سيدنا طاهر فخرالدين في الكلام عن سبب اختلاف الفرقة المعروفة بالاثني عشرية او الامامية بعد الامام جعفر الصادق صع، وفي هذا المجلس يكمل اجابته عن ذلك السؤال،

حسب زعم الاثنا عشرية واعتقادهم ان الامام جعفر الصادق صع قد نص علىٰ الامام اسمٰعيل صع، وبعد غيبته غير ذلك ونص علىٰ أخيه موسىٰ الكاظم، فما حجج أئمة الحق البالغة علىٰ هذا الاعتقاد؟ وكيف يثبتون الامامة في الامام اسمٰعيل صع وولده محمد بن اسمٰعيل صع؟

وقد سأل سيدنا القاضي النعمان رض يوما المعزَّ لدين الله صع، لماذا لم يوضح الامام جعفر الصادق صع بقول واضح من هو الامام بعده، لماذا اخفىٰ محمدَ بن اسمٰعيل صع وبعثه الى ايران، فانه اذا كان قد اتضح الامر لم يقع الاختلاف، فماذا أجاب المعز لدين الله صع؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس الثاني والخمسين من مجالس الحكمة،