يكمل سيدنا طاهر فخر الدين طع كلامه عن الفرقة السليمانية في هذا المجلس، وقد بدأ في ذلك في المجلس السابق حيث ذكر ابتعادهم عن صاحب الحق وهو الداعي السابع والعشرين سيدنا داؤد بن قطبشاه، واتباعهم سليمان بن حسن، وهو حفيد الداعي الرابع والعشرين،

كان سليمان في اليمن حين ادعىٰ رتبة الدعوة لنفسه، فما هي الاحداث التي تطورت بعد رجوع المدعي الى الهند من اليمن؟ ومن تبع سليمان من اهل بيت الداعي السادس والعشرين؟ ولماذا تبعوا دعوته الباطلة؟ وما الذي فعل سيدنا داؤد لاثبات حقه؟

يقول الله تعالىٰ "لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب"، ففي عصرنا هذا، وفي جو الفتنة الراهنة، ما هي العِبَر لاولي الالباب من قصة فتنة سليمان؟ لماذا يدعم اهل قصر الداعي الحادي والخمسين والثاني والخمسين فتنة المدعي وقبلوا دعوته الباطلة؟ وما قول سيدنا محمد برهان الدين في شان جميع الماذونين في زمن الستر؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس الثالث والستين من مجالس الحكمة، وفي المجلس القادم سيذكر قدوم سيدنا داؤد الى بلاط الملك اكبر وحكمه في القضية بين سيدنا داؤد والمدعي سليمان،


تناولت المجالس السابقة موضوع اختلاف الشيعة والسنة (المجلس ٤٧-٤٩)، وموضوع اختلاف الفرقة الزيدية في عصر الامام محمد الباقر صع (المجلس ٥٠)، وإثر ذلك بدأ سيدنا في الكلام عن سبب اختلاف الفرقة المعروفة بالاثني عشرية او الامامية بعد الامام جعفر الصادق صع (المجلس ٥١-٥٢)، وعقب ذلك بالحديث عن الفرقة النزراية وانصرافها عن الحق بعد وفاة المستنصر بالله امير المؤمنين صع، ويلي ذلك الكلام عن اختلاف الفرقة المجيدية بعد اغتيال الامام العشرين، الآمر باحكام الله امير المؤمنين صع (المجلس ٦٠)، وفي هذا المجلس يجيب سيدنا طاهر فخر الدين عن هذا السؤال: كيف تفرقت الفرقة السليمانية عن الحق في زمن الداعي السابع والعشرين سيدنا مولانا داؤد بن قطبشاه برهان الدين رض؟