هل تعرفون شخصا واحدا لا يعاني من الضرر- غنيا كان او فقيرا؟ ان هذه الدنيا دار البلاء والمحن والمصائب، لا تزال المحنة والمشقة والتكليف تقصف باهل الدنيا بلا توقف في كل وجه من وجوه الحياة،

في مثل هذه البيئة كيف يحصل المؤمن على السكون؟ كيف يقضي حياته خاليا من التوتر والقلق؟

ما الوصفة التي ينصحها اولياؤنا الكرام لذلك؟ وبالخصوص ما هي إرشادات مولانا امير المؤمنين علي ابن ابيطالب صع في ذلك؟

لما اتصفت الدنيا بدار البلاء والعسر والمصائب؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس الثالث والاربعين من مجالس الحكمة،