امر الله رسوله بتبليغ الرسالة بقوله تعالىٰ، "يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ"، يقول سيدنا المؤيد رض ان رسول الله لم يقف عند تبليغ أي رسالة – مثل الصلوة والزكوة وغيرها – وقت ما امر بتبليغها، فما كانت هذه الرسالة الصعبة تبليغها الى هذا الحد، حيث قال الله تعالىٰ له " وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ "؟ ولِمَ كان صعبا تبليغها على النبي؟

بعد وفاة رسول الله صلع اغتصب الغاصبون حق وصيه امير المؤمنين علي بن ابيطالب صع، ووقعت التفرقة في الاسلام،

علماء المسلمين الذين لا يعتقدون بوصاية امير المؤمنين يروون في كتبهم ما يؤكد وصاية امير المؤمنين، فما هي هذه الأحاديث؟

ومن هؤلاء من يذكر أيضا حديث نص رسول الله على علي في غديرخم بعد حجة الوداع، فما هي تفاسيرهم لقول رسول الله صلع "من كنت مولاه فهذا علي مولاه"، وما هي حجج هداتنا عليهم؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس السابع والاربعين من مجالس الحكمة،