نشهد في كل صلوٰة ان ’ الجنة حق‘ ، والله تعالىٰ - كما يشهد القران المجيد - "يدعو الى الجنة"، فاين هذه الجنة؟

يقول الله تعالىٰ أيضا في ذكر الجنة، "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين"، فإذا كانت الجنة عرضها عرض السماوات والأرض، وإذا كان حجمها عظيما هكذا، فلم لا نراها؟

يصف الله الجنة في كثير من آيات القران الكريم بأمثال مضروبة، فمن ضمن هذه الآيات قوله تعالىٰ، "مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار"، فهل توجد جنة جسمانية بمثل هذه الصفات؟ وما معنى هذه الأمثال؟

يجيب سيدنا طاهر فخر الدين طع علىٰ هذه الأسئلة في المجلس الرابع والثلاثين من مجالس الحكمة،