بسم الله الرحمن الرحيم

الوعظ الاول-في العشرة المباركة لسلطان الواعظين سيدنا طاهر فخر الدين طع في دار السكينة، ممباي.

يا حبذا البركات التي تضاعفت في بداية أيام الإمام الحسين صلوات الله عليه هذه السنة سنة 1441هـ. فلقد أقام داعي إمام المتقين سيدنا طاهر فخر الدين طع مأذونه العظيم ومكاسره المبين آثناء البين، وقد قال سيدنا عند إقامتهما أن الداعي الاجل سيدنا خزيمة قطب الدين رض اوضح حجة النص ونشر الحق وجاحد أعداء الدين الظالمين. وقد أراد رضوان عليه إقامة مراتب امام الزمان، ولكنه توفى قل ذلك. وأكّدّ مولانا الالمنان بأنه مؤيد بفيض إمام الزمان وتأيده صلع. ثم أقام في رتبة الإذن العالية أخاه فخر المواذين سيدي ومولاي مأذون الدعوة الغراء عبد علي بهائيصاحب سيف الدين أطال الله بقاءه الشريف، وأقام في رتبة الكسر السامية أخاه سيدي ومولاي فخر المكاسرين سيدي حسين بهائيصاحب برهان الدين اطال الله بقاءه الشريف، ونصحهما بخدمة دعوة الحق بالاخلاص على الصورة التي وهبها لهما سيدنا قطب الدين رض.

 وبين سيدنا طع في وعظه المبارك شأن الخمسة الأطهار صلوات الله عليهم. وروى رواية نبينا آدم عم وتوسله بهم عند الخطيئة. وتابع بأن لكل قوم هاد وإمام، فإن لم يكن بعد رسول الله في كل عصر إمام هاد من نسله، فأين عدل الله؟ وكيف تعم رحمته المؤمنين في كل عصر؟  فسلسلة الائمة الهادين قائمة بعد الإمام الحسين دائمة. فالإمام موجود في كل زمان وعند استتاره يقوم الدعاة المطلقون بإذن الائمة،  وسلسلة الدعاة المطلقين لا انفصام لها إلى أن وصلت إلى داعي العصر والحين سيدنا طاهر فخر الدين طع.

 واوضح سيدنا طع أن الملائكة يستظلون مجلس الإمام الحسين عم ويجمعون ويذخرون الدموع المنهلة من أعين المؤمنين. فهذه الدموع قد ترفع درجتنا يوم القيامة.